من يرخص لحافلات
الموت بالوادي
لا يختلف اثنان بوادي سوف حول الكوارث. التي تسببها حافلات النقل الحضري و المأساة التي ألحقتها و لا تزال تلحقها بالمواطن و البيئة ، فلا العباد ولا البلاد سلمت من مآسيها، في الوقت الذي تنعم به مديرية النقل بسبات عميق و غفلة تعامت بها من خلالها عما يحدث للمواطن السوفي جراء هذه الكارثة السيارة في شوارع المدينة، فأغلب الحافلات المرخص لها بالسير هي من العجائز التي أكل عليه الدهر و شرب ، إذ نادرا ما تجد حافلة عمرها لم يتجاوز العشر سنوات و تجد أغلبها يناهز 25 سنة سير و لم يبقى لها سوى أن تنقلب على رؤوس راكبيها في أي لحظة من لحظات المغامرات التي يعيشها السوفي خلال تنقلاته.
و الأدهى من ذلك أنك تستطيع بكل بساطة أن تلاحظ الاختلالات في توازن بعض الحافلات و
هي تسير في شوارع المدينة إذ تجزم أنها ستهوى بركابها ناهي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |